كريبتون


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

كريبتون
كريبتون
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

حصريأ على كريبتون قصة حياة بروس لي

اذهب الى الأسفل

حصريأ على كريبتون قصة حياة بروس لي Empty حصريأ على كريبتون قصة حياة بروس لي

مُساهمة من طرف Admin الإثنين أغسطس 16, 2010 10:14 am

حصريأ على كريبتون قصة حياة بروس لي BruceLee



لا تزال صورة بطل الكاراتيه ماثلة في أذهان الذين طالما امتعوا نظراتهم بمشاهدة أفلامه، ذلك هو بروس لي قصير القامة، سميك الجلد، صاحب القوة الفولاذية والنظرات الحادة والإصبع المدبب مصدر زهوه وافتخاره.
سافر بروس لي إلى الولايات المتحدة عام 1959م وهو في الثامنة عشرة من عمره، في الوقت الذي كان الأمريكيون ينظرون فيه إلى الصيني على انه الخادم الخنوع في المنزل أو عامل السكك الحديدية البائس، واطلق على نفسه هناك أسماء عديدة منها «جون واين»، «جيمس دين»، «شارلز أطلس».
قلب الأم
لم يولد بروس لي في الصين بل ولد مريضا في مستشفى في سان فرانسيسكو الأمريكية أثناء قيام والده الذي كان يعمل مغنيا في اوبرا هونج كونج بجولة عمل هناك.
جاء بروس لي إلى الدنيا حاملا معه إعاقة، كان من الممكن أن تدمر حياته، لولا ما كان يتمتع به من عزيمة قوية على أن يصنع لنفسه كيانا».
وأضافت له أمه نقطة ضعف أخرى عندما اختارت له اسما نسائيا «لى جيون قان» لدرء الحسد عنه، وإمعانا في الخداع قامت أيضا بثقب إحدى اذنيه.
ترك كل ذلك اثره على بروس لي حيث كرس حياته من أجل تحويل جسمه الضئيل إلى سلاح قوى كبير، معتبرا نفسه مخلصا ليس للصينيين فقط بل لكل جماهير الشباب والمراهقين الذين كانوا يتدفقون على دور السينما للاستمتاع بأفلامه التي تميز فيها بتوجيه الضربات المحددة بدقة، والقفزات العالية، التي تستولي على قلوب المتفرجين.
تمرينات رياضية
كان بروس لي من الذين يعتقدون بأن الجسد الآدمي تكمن في داخله قوة يمكن أن يجتاز بها المحن والشدائد، إذا ما تم الدمج الصحيح بين التمرينات الرياضية، والنظام الغذائي، والتدريب على رفع الأثقال والتأمل.
اعتقد متمردو «البوكسر» في الصين عام 1900م أن التدريب على الفنون العسكرية ساعدهم على مواجهة الرصاص، ورغم أنه كان هناك اعتقاد سائد بأن الجسد يمكن بناؤه حتى يصبح قويا وقادرا على التحمل إلى الأبد، إلا أن بروس لي الذي لم يشبه أبدا بطل ألعاب القوى «أرنولد شوارزينجر»، رحل في الثانية والثلاثين من عمره تاركا سحابة من الخلافات في الرأي تخيم على الأجواء.
لقد مات في منزل أحد أصدقائه متأثرا بمرض «استسقاء المخ» الذي أثبت التشريح أنه نجم عن رد فعل غريب لوصفة طبية لتخفيف الألم تحمل اسم «ايكواجيسيك».
على الرغم من أن بروس لي كان نجما سينمائيا مشهورا في آسيا، غيران النعي الخاص به في صحيفة «نيويورك تايمز» لم يتجاوز ثماني جمل فقط، ورد إحداها على لسان الناقد السينمائي فينسنت كانبي، بروس لي كان هو الوحيد الذي يستطيع أن يجعل من العنف شيئا جميلاً، بما يتمتع به من زهو وفخار بنفسه يفوق ما تتمتع به الشخصية الكارزمية.
بروس لي الأصلي
عندما كان بروس لي يقفز في الهواء مثل الرافعة، ويضرب شخصين في وقت واحد، ويفقدهما الوعي، كانت لديه القدرة على أن يفعل ذلك حقيقة بعيداً عن شاشة السينما، وهو ما لا يستطيع أحد سوى بروس الأصلى القيام به، لقد انشغل بروس لي بالفنون العسكرية والتربية البدنية وليس أكثر من ذلك، بل نادرا ما كان يحضر الدروس بالمدرسة.
وعندما بلغ الثامنة عشرة من عمره بعثت به والدته إلى الولايات المتحدة، لذا كان بامكانه أن يحصل على الجنسية المزدوجة، دون أن يزج به في السجن.
عمل بروس لي في البداية في مطعم خاص بأحد أصدقاء العائلة في سياتل مقابل الإقامة الكاملة به، وخطا خطوة أخرى عندما عمل معلما لتلقين «وينج تشيون» وهو أحد الفنون العسكرية التي كان قد تعلمها في هونج كونج .
وفي عام 1964م وخلال دورة رياضية في منطقة لونج بيتش في كاليفورنيا طلب منه اينو ساتو الحائز على الحزام الأسود أن يكون تلميذا له.
معلم وتلاميذ
ظهر بروس لى في رواية تليفزيونية أمريكية عامي 19661967م، بعنوان «كاتو» ومن خلال هذه الشهرة المحدودة تمكن بروس لي أن يجتذب إليه الكثير من التلاميذ مثل ستيف ماكوين، وجيمس كوبورن، وكريم عبد الجبار، إلى فن عسكري أسماه «جيت كيون دو» أي «طريقة القبضة الاعتراضية».
أصبح بروس لي في حقبة السبعينات من القرن الماضي، أثناء وجوده في لوس انجلوس، رائدا في كل الأشياء، فقد جمع بين اللياقة البدنية، والجرى، ورفع الأثقال، وأدى تلقيه التدريب على أجهزة النبضات الكهربائية إلى تحفيز عضلاته أثناء النوم، وتناول بروس لي الفيتامينات، والجنسنج، وغذاء ملكات النحل، والمنشطات، وعصير اللحوم.
نصائح البطل
سخر بروس لي من عصر الملاكمة التي لم يتم فيها تعليم ( الكونج فو) للغربيين، بل شجب التمرينات التلقائية للفنون العسكرية الأخرى التي تمنع التعبير الذاتي عن العنف.
يقول بروس لي في إحدى نصائحه «ابحث عن خبراتك من أجل الوصول إلى الحقيقة.. استوعب كل ما هو مفيد.. أضف إلى نفسك أشياء من اختراعك.. إن الشخص الخلاق أكثر أهمية من أي نمط أو نظام.. «عثر الأطباء على بقايا ماريجوانا في جسد بروس لي عندما مات، وكان بامكانهم توفير كل هذه الأموال التي أنفقوها على عملية التشريح لو أنهم اكتفوا بقراءة هذه الكلمات.
على الرغم من استعداد بروس لي لاعتناق الروح الفردية والثقافة الأمريكية، إلا أنه عجز عن جعل هوليود تستوعبه، لذا عاد إلى هونج كونج لصناعة الأفلام التي اختار القيام فيها بدور شاب ضئيل الجسم يحارب من أجل الصينيين ضد قوات الغزو اليابانية، أو يمثل دور الأسرة الصغيرة في مواجهة تجار المخدرات الذين يعيشون في المدن.
لقد أخذ بروس لي على نفسه عهدا بعدم القتال بعد أن راح ضحية قبضته الكثير من الأعداء والقريبين منه على السواء خلال الأعمال الانتقامية بعد أن جعل من نفسه أداة عقاب.
بروس لي وجيفارا
لقد سجلت أفلام بروس لي أرقاما قياسية في آسيا، ولعب دور البطولة في فيلم أمريكي في هوليود بعنوان «ادخل التنين» حقق 200 مليون دولار ولكن لم يحالفه الحظ أن يراه حيث مات قبل عرضه على الجمهور.
كان أصدقاء بروس لي ينظرون إليه على أنه ثائر أكثر من كونه ممثلا سينمائيا لذا لم يكن أمراً غريبا من جانبهم أن قاموا بوضع الملصقات التي تحمل صوره إلى جانب صور ثائر أمريكا الجنوبية في حقبة الستينات «ارنستو تشى جيفارا».
ثار بروس لي إذن ضد القوى العظمى قبل أن يسلم نفسه للسلطات.



بروس لي في سطور


سافر بروس لي إلى الولايات المتحدة عام 1959 وهو في الثامنة عشرة من عمره ، في الوقت الذي كان الأمريكيون ينظرون إلى الصيني على انه الخادم الخنوع في المنزل او عامل السكك الحديدية البائس ، واطلق على نفسه هناك اسماء عديدة منها "جون وين". "جيمس دين". "شارلز اطلس" .

لم يولد بروس لي في الصين ، بل ولد مريضا في مستفى بسان فرنسيسكو في 27 ـ 11 ـ 1940 اثناء قيام والده المغني في اوبرا هونج كونج بجولة عمل هناك .

جاء بروس لي إلى الدنيا حاملا معه إعاقة ، كان من الممكن ان تدمر حياته ، لولا ما كان يتمتع به من عزيمة قوية على ان يضع لنفسه كيانا ، وكانت والدته قد اختارت له اسما نسائيا "لي جيون قان" وقامت ايضا بثقب إحدى اذنيه وذلك لدرء الحسد عنه ، ما شكل نقطة ضعف اخرى لدى الطفل بروس لي .

ترك كل ذلك اثره على بروس لي الذي كرس حياته من اجل تحويل جسمه الضئيل إلى سلاح قوي كبير ، معتبرا نفسه مخلصا ليس للصينيين فقط بل لكل جماهير الشباب والمراهقين الذين كانوا يتدفقون على دور السينما للاستمتاع بافلامه التي تميز فيها بتوجيه الضربات المحددة بدقة ، والقفزات العالية ، التي تستولي على قلوب المتفرجين .

كان بروس لي من الذين يعتقدون بان الجسد الآدمي تمكن في داخله قوة يمكن ان يجتاز بها المحن والشدائد ، إذا ما تم الدمج بين التمرينات الرياضية ، والنظام الغذائي ، والتدريب على رفع الأثقال والتامل .

عندما كان بروس لي يقفز في الهواء مثل الرافعة ، ويضرب شخصين في وقت واحد ، ويفقدهما الوعي ، كانت لديه القدرة على ان يفعل ذلك حقيقة بعيدا عن شاشة السينما، وهو ما لا يستطيع احد سوى بروس لي الأصلي القيام به .

ظهر بروس لي في رواية تلفزيونية امريكية 1966 ـ 1967 بعنوان "الدبور الأخضر" واسمه "كاتو" ومن خلال هذه الشهرة المحدودة تمكن بروس لي ان يجتذب إليه الكثير من التلاميذ مثل ستيف مكوين وجيمس كوبرن وكريم عبدالجبار إلى فن عسكري اسماه "جيت كيون دو" اي "طريقة القبضة الاعتراضية" .

اصبح بروس لي في حقبة السبعينات من القرن الماضي اثناء وجوده في لوس انجلوس رائد في كل الأشياء ، فقد جمع بين اللياقة البدنية والجري ورفع الأثقال ، وادى تلقيه التدريب على اجهزة النبضات الكهربائية إلى تحفيز عضلاته اثناء النوم ، وتناول بروس لي الفيتامينات والجنسنج وغذاء ملكات النحل ، والمنشطات وعصير اللحوم .

سخر بروس لي من عصر الملاكمة التي لم يتم فيها تعليم "الكونغ فو" للغربيين ، بل شجب التمرينات التلقائية للفنون العسكرية الأخرى التي تمنع التعبير الذاتي عن العنف ، ويقول بروس لي في إحدى نصائحه "ابحث عن خبراتك من اجل الوصول إلى الحقيقة.. استوعب كل ما هو مفيد .. اضف الى نفسك اشياء من اختراعك .. ان الشخص الخلاق اكثر اهمية من اي "نمط او نظام" .

سجلت افلام بروس لي ارقاما قياسية في اسيا ، ولعب دو البطولة في فيلم امريكي في هوليود بعنوان "عملية التنين" "Enter the Dragon" وحقق هذا الفيلم 200 مليون دولار ، ولكن لم يحالفه الحظ ان يراه حيث مات قبل عرضه على الجمهور ، رحل في 30 ـ 7 ـ 1973 وهو في الثانية والثلاثين من عمره متاثر بمرض "استسقاء المخ" الذي اثبت التشريح انه ناجم عن رد فعل غريب لوصفة طبية لتخفيف الألم تحمل اسم "ايكواجيسيك" .

حياة بروس لي

ولد بروس لي في مدينة سان فرانسيسكو 27 / 11/ 1940 وتوفي في هونغ كونغ 30 / 7 / 1973 عن عمر يناهز 33 عامااثر جلطة في المخ


له اربعة اخوة وهم :


1 ـ بيتر
2 ـ روبيرت
3 ـ اجنوس (بنت)
وهم يكبرونه بالعمر
4 ـ فوبي (بنت) وهي الصغرة


زوجته ليندا
ابنه براندون لي قتل عام 1993 اثناء تصوير فيلم
وابنته شانون لي


افلامه :

مسلسل تلفزيوني (الدبور الأخضر)عام 1965
1 ـ الراس الكبير عام 1971
2 ـ قبضة من غضب عام 1972
3 ـ طريق التنين عام 1972
4 ـ عملية التنين 1973
5 ـ لعبة الموت عام 1973 (مشاهد قليلة واستكمل الفيلم من قبل ممثل شبيه في عام 1978 )


Admin
شرفت المنتدي
شرفت المنتدي

عدد المساهمات : 535
تاريخ التسجيل : 01/08/2009

https://zorowama.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى